أحمد بن محمد بن خالد البرقي
133
المحاسن
ذكره ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : ان الله خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدان المؤمنين من دون ذلك ( 1 ) . 3 - باب خلق المؤمن من طينة الأنبياء 7 - عنه ، عن أبيه ، عن صالح بن سهل الهمداني ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك من أي شئ خلق الله طينة المؤمن ؟ - قال : من طينة الأنبياء فلن ينجس أبدا ( 2 ) . 8 - وعنه ، عن أبيه ، عن صالح بن سهل من أهل همدان ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : المؤمنون من طينة الأنبياء ؟ - قال : نعم ( 3 ) . 9 - عنه ، عن أبيه وابن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : المؤمن لا ينجسه شئ ( 4 ) . 4 - باب خلق المؤمن من طينة الجنان 10 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمرو بن أبان الكلبي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : تنفست بين يدي أبي جعفر عليه السلام ، ثم قلت : يا بن رسول الله ، أهتم من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي ويعرفه صديقي ، قال : نعم يا جابر ، قلت : ومم ذاك يا بن رسول الله ؟ - قال : وما تصنع بذاك ؟ - قلت : أحب أن أعلمه ، فقال : يا جابر ، ان الله خلق المؤمن من طينة الجنان ، وأجرى فيهم من ريح روحه فلذلك ، المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ، فإذا أصاب تلك الأرواح في بلد من
--> 1 - ج 3 ، " باب الطينة والميثاق " ( ص 66 ، س 23 ) قائلا بعده : " بيان - " سجين " موضع فيه كتاب الفجار ودواوينهم ، قال أبو عبيدة : هو فعيل من السجن كالفسيق من الفسق . وقيل : هو الأرض السابعة ، أو أسفل منها ، أوجب في جهنم . " 2 و 3 - ج 3 ، باب الطينة والميثاق " ( ص 62 ، س 24 و 25 ) . قائلا بعد نقل الحديث الأول من الكافي ( ج 15 ، ج 1 ، ص 25 ، س 36 ) : " بيان - " فلن تنجس أبدا " أي بنجاسة الشرك والكفر ، وان نجست بالمعاصي فتطهر بالتوبة والشفاعة ورحمة ربه تعالى . وقيل : أي لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون واخلاد يذهله عن الآخرة " فعلم أن في الكافي بدل " ينجس " " تنجس " وقائلا أيضا هناك بعد نقل الحديث الثاني من الكافي ( ص 26 ، س 1 ) : " بيان - أي من فضل طينتهم . " 4 - هذا الحديث لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب .